منتديات ايزيدخان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
وستجد ما يسعدك عندنا
شكرا
ادارة منتديات ايزيدخان

منتديات ايزيدخان

اهلا وسهلا بكم في منتديات ازيدخان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بك يا * زائر* في * منتديات ايزيدخان * آخر عضو مسجل هو * ايمن* فمرحباً به.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
مواقع الأيزيدية




أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
اياد شنكالي
 
هوديان
 
سريشكي
 
مرسي الاحزان
 
قلب الميت
 
مرسي الحب
 
فرهاد بوزاني
 
السريشكي
 
sandro-aliraqe
 
ختاري
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
.
منتديات ايزيدخان
رشح نفسك
دول الزوار
برامج اساسية




















عن قريب راديو جبل سنجار

شاطر | 
 

 الإيزيديون ينتقدون كثرة مرشحيهم للبرلمان العراقي المقبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سريشكي
مشرف
مشرف


علم دولتك : السويد
المزاج :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 39
نقاط : 124
تاريخ التسجيل : 13/12/2009
العمر : 24
الموقع : موقع ميفان سريشكي

مُساهمةموضوع: الإيزيديون ينتقدون كثرة مرشحيهم للبرلمان العراقي المقبل   الأربعاء يناير 13, 2010 8:10 am


دهوك12كانون الثاني/يناير(آكانيوز)- انتقد مواطنون إيزيديون عراقيون كثرة مرشحيهم للبرلمان العراقي المقبل، وبينما يراه البعض "فوضى سياسية"، يعتبر آخرون أن نجاح الإيزيديين ضمن قائمة نينوى المتآخية في الانتخابات السابقة جعلهم يطمحون بالوصول إلى البرلمان عبر بوابة الانتخابات النيابية.


الأميرة عروبة بايزيد بك، الناشطة في مجال حقوق المرأة، قالت لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "ترشيح 27 مرشحا إيزيديا ظاهرة غير ايجابية، لأننا أقلية ولا نريد لأصواتنا أن تتشتت".. وتستدرك القول "لكن التطاحن السياسي على الساحة العراقية بين الأحزاب الكبيرة جعل الإيزيدية يتشتتون فيما بينهم وأصواتنا أيضا سوف تتشتت".

وتعبّر بايزيد عن أسفها الشديد لرؤية "الكم الهائل من المرشحين الإيزيديين للانتخابات البرلمانية المقبلة"، وتحسبه "إخفاقا للصوت الإيزيدي".. معزية سبب الإخفاق ما تصفه "إلى ما يسمى بالمجلس الروحاني الأعلى للديانة الإيزيدية الذي لم نر منه خيرا منذ تشكيله والى يومنا هذا".

وتنفي بايزيد، التي تدير موقع "أنا حرة" الالكتروني، وجود مخطط ما لإقصاء الإيزيدية من خلال كثرة مرشحيهم، وتقول "انه تقصير من ما يسمى بالمجلس الروحاني الأعلى للديانة الإيزيدية لأنه كان عليه أن ينظم عدد المرشحين لنضمن عدم ضياع أصواتنا ونضمن فوز مرشحينا في الدورة البرلمانية المقبلة".
وتعقد مقارنة بسيطة بين الإيزيدية والصابئة وتقول "لننظر إلى طائفة الصابئة المندائيين وكيف حرص رئيس طائفتها الشيخ ستار جبار حلو وعدد من رجال الدين (الصابئي) على عدم تشتيت صوت الصابئة المندائيين في الاتفاق على ترشيح ممثلا واحدا لهم".

وتشدد القول على إنها كانت تعدّ "الانتخابات المقبلة بمثابة خشبة خلاصنا من خلال ترشيحنا لعدد من المتنافسين الإيزيديين الذين يحملون صفة القيادة".

وعن حظوظ المرشحين الإيزيديين تبين بايزيد "ما يزال المشهد ضبابيا، ولكن كرؤيا لمستقبل الإيزيدية فانا اعتقد انه ليس أكثر من ثلاثة أو أربعة أشخاص إيزيدية سيحظون بالفوز في الدورة البرلمانية القادمة من ضمنهم مرشح الكوتا".
ويشغل الإيزيديون اليوم مقعدين في البرلمان العراقي الحالي من أصل 275 مقعدا، واحد عن الحركة الإيزيدية للإصلاح والتقدم، والآخر عن كتلة التحالف الكردستاني.

من جانبه، قال الناطق الرسمي للقائمة الإيزيدية المستقلة التي ستخوض الانتخابات المقبلة، ميرزا الدناني لـ(آكانيوز)، إن "ظاهرة تعدد المرشحين الإيزيديين لا نستطيع أن نعتبرها مؤامرة من جهة ما على الإيزيدية بالذات، لان ذلك حتى لو كان فيه شيء من السلبية ولكنها ظاهرة عراقية عامة".
ويتابع القول

"الخلل ليس في الأحزاب، لان كل حزب يفكر في مصلحته الذاتية ويبحث عن أي مرشح يجلب له بضعة أصوات من أي مجتمع كان، بل الخلل في المرشح الإيزيدي نفسه".
ويرى الدناني، الذي شغل منصب مستشار الرئيس العراقي جلال طلباني لعام واحد تقريبا، إن الكثير من المرشحين الإيزيديين "لا يفكرون بواقعية ولا يعرفون إن الانتخابات لغة الأرقام والحسابات".

ويبين القول "بحسب هذه اللغة فان عدد أصوات الإيزيدية لا يتجاوز 150 ألف صوت، ولو شارك 70% من الناخبين الإيزيديين في الانتخابات فسوف يتوزع حوالي 100 ألف صوت على جميع المرشحين مع في تفاوت كبير بين بعضهم البعض".

وبحسب إحصائيات غير رسمية يبلغ عدد الإيزيدية أكثر من نصف مليون نسمة في العراق وبضمنه إقليم كردستان، ويقطن غالبيتهم في محافظتي نينوى ودهوك.

ويؤكد الدناني إن المشكلة ليست في "كثرة المرشحين، بل في توزيعهم على قوائم كثيرة، فإضافة إلى القائمة الكردستانية التي تضم حوالي 20 مرشحا، لدينا عدد غير معروف لحد الآن من المرشحين في القوائم الوطنية".. التي لن يفيدها الترشيح أكثر من "تشتيت بضعة آلاف من أصوات الإيزيديين لصالح قوى أخرى، لا نعرف مدى تقاربها من الإيزيديين ومصالحهم وحقوقهم المهضومة".

وحول حظوظ المرشحين في خضم عددهم الكبير يرى الدناني "اعتقد إن اثنين من المرشحين الإيزيديين (رجل وامرأة) سوف يدخلون البرلمان من خلال قائمة التحالف الكردستاني".

وتابع القول "وإذا أعيد ترتيب أصوات الإيزيديين لا استبعد أن يكون هناك ثلاثة إيزيديين (رجلان وامرأة). وإذا حالف الحظ قائمة التغيير (كوران) بمقعد واحد، ربما يكون أيضا من نصيب الإيزيديين. هذا إضافة إلى مقعد الكوتا".

وعن تنافس الإيزيديين على مقعد الكوتا يوضح، إن "الأمر سوف يكون مقتصرا بين القوائم المتنافسة، والذي يحصل على أكثر الأصوات هو الذي يفوز بمقعد الكوتا، في حين أصوات بقية المتنافسين الثلاثة سوف تحترق طبعا".
وكان مجلس النواب العراقي اقر في السادس من السادس من كانون الأول/نوفمبر الماضي التعديل الأول لقانون الانتخابات ليكون بموجبه عدد مقاعد البرلمان 325 مقعدا، منها 310 توزع على المحافظات، فضلا عن 15 تعويضية من ضمنها ثمانية مقاعد للأقليات وخمسة للمسيحيين وواحد لكل من الإيزيدية والصابئة والشبك.

وينفي الدناني وجود مخطط مسبق لإقصاء الإيزيدية من خلال ترشيح عدد كبير منهم بقوله "لا اعتقد إن هناك مخطط ضد الإيزيدية بالتحديد بهذا المعنى".
ويستدرك قائلا "اعتقد إنها ظاهرة خاطئة موجودة في المجتمع العراقي عامة، وقانون الانتخابات مع الأسف هو الذي فتح هذا المجال".. بينما كان ينبغي "على المشرعين أن يفكروا قليلا ويستفادوا من التجارب العالمية في هذا المجال، فنظام تعدد الدوائر الانتخابية كان عليه أن يتجاوز حدود المحافظات".

وانتقد أعضاء البرلمان العراقي الحالي، الذين "اثبتوا فشلهم الذريع في الكثير من القضايا الحساسة بل وكان هناك جهل في اللجنة القانونية في كثير من الأمور وكانت الصياغات كيفية ومزاجية دون تخطيط ودراسة مسبقة، إلى درجة إن بنود بعض القوانين صدرت بشكل عفوي".

أما الكاتب والإعلامي، قادر سليم شمو، فأبدى استغرابه من وجود 27 مرشحا إيزيديا بالقول "استغربت بشدة عندما عرفت بأنه هناك 27 مرشح إيزيدي للانتخابات المقبلة لبرلمان العراق".
ويتابع القول "أنا غير متفاءل في حظوظ أولئك المرشحين بالفوز، لان هذا الزخم من المرشحين سوف يؤثر سلباً على مستقبل الإيزيديين في العراق ما بعد الانتخابات".
ويشدد القول "لا أرى ان ترشيح هذا العدد من الإيزيديين ظاهرة ايجابية، ولكنها تتلاءم مع ما يحدث في الساحة السياسية العراقية؛ إنها فوضى سياسية، وهذا الكم من المرشحين أيضا جزء من تلك الفوضى".
ويشير شمو الى صعوبة "أن ينال الإيزيديون نسبتهم الحقيقية من المقاعد البرلمانية، وذلك لان هذا الكم الكبير من المرشحين سوف يشتت أصواتهم وبالتالي سيضيعوا حقوقهم المشروعة التي تتناسب مع حجمهم في العراق".

وشدد القول على أن "عدد المرشحين لا يتناسب أبدا مع عدد الناخبين الإيزيديين الذين يشملهم حق التصويت".

وعن حظوظ الفوز للمرشحين الإيزيديين يرى إن "الذين سيفوزون تحت اسم ممثلي الإيزيدية بالمقاعد البرلمانية ما بين 3 إلى 5 مقاعد، واعتقد إن اثنين منهم سوف يكون (منة) على الإيزيديين"".. ويوضح القول "أي إنهم سوف لن يفوزا بأصوات الإيزيدية وإنما بدعم من جهات أخرى".
وأنتقد شمو عملية اختيار المرشحين الذي تم "وفق طريقة أشبه بالعشائرية".. ولهذا فان الناخب الإيزيدي "سيتوجه نحو صناديق الاقتراع من اجل التصويت لمرشح عشيرته أو قريبه لأنه تم اختيارهم (المرشحين) أصلا على هذا المنوال".

ويلقي باللوم على المرشحين بقوله "العيب الأكبر يكمن انه لم يكن هناك إيزيدي واحد رفض الترشيح، مع إنهم يعرفون علم المعرفة إن هذا الكم من المرشحين لا يصب في خدمة الإيزيديين".
ويستغرب شمو من وجود "أكثر من 15 مرشحا إيزيديا في القائمة الكردستانية"، موضحا أن "هذا العدد هو تصرف سياسي من القيادة السياسية الكردستانية مع الإيزيديين التي يبدو إنها اضطرت لإتباع هذه الدبلوماسية مع الإيزيديين لضمان الكم الأكبر من أصواتهم لصالح القائمة الكردستانية".
ويتساءل "إذا كانت القيادة السياسية الكردستانية حريصة على ضمان حقوق الإيزيديين في برلمان العراق وإنها ترى إن هذا العدد يتلاءم مع حجم الإيزيديين، فلماذا في برلمان كردستان تم اختزال حقوقهم في مقعد واحد، وباختيار القيادة السياسية الكردستانية بغض النظر عن رؤى المجتمع الإيزيدي".

وللإيزيدية مقعد واحد من 111 مقعدا في الدورة البرلمانية الكردستانية الحالية، ويشغله، حازم تحسين بك، نجل أمير الإيزيدية.
من جانبه، قال الكاتب والإعلامي مصطو الياس دناني لـ(آكانيوز) إن "نجاح الإيزيديين بمرشحيهم ضمن
قائمة نينوى المتآخية في انتخابات مجالس المحافظات جعلهم يطمحون بالوصول إلى البرلمان عبر بوابة الانتخابات النيابية القادمة".. مرجحا حدوث "مفاجآت عند نتائج فرز الأصوات".
أما بشأن تلاؤم عدد الناخبين مع المرشحين الإيزيديين يرى "أنه سيتوقف على تزاحم المرشحين في القوائم الأخرى، أي خارج القوائم التي ستمثل الإيزيديين، بحيث لو أن الحالة في القوائم الأخرى تكون كما هي لدينا، عندها سَتكون الأمور سواسية في حسابات عدد الناخبين والمرشحين".. مشددا القول على إن "هذا الكم سيخلق تزاحما في الحصول على أصوات الناخبين والذين هم أيضا سيكونون في وضع مضطرب نحو اختيار الأمثل لهم".
وعن حظوظ المرشحين الإيزيديين يؤكد دناني "هناك 3 أو 4 مرشحين من الإيزيديين سيدخلون قبة البرلمان مع الإشارة إلى أن نصف هذا العدد أو أكثر من ذلك سيكون من حصة المرأة باعتبار لديها فرصة الكوتا ضمن القائمة نفسها".. وفي الوقت نفسه يشير إلى "أن أمور كثيرة ستدخل في سياق خيار الناخب و منها صلة القربة العشائرية وقرب المنطقة لأن اغلب المرشحين ليس لهم خلفية في خدمة مناطق الإيزيدية و هنا أعني سنجار بالذات".

وتمثل سنجار (124 كم غرب الموصل) معقل الإيزيدية، ويقطنها نحو ثلثي إيزيدية العراق.
وحول وجود غاية ما وراء كثرة المرشحين الإيزيديين، يبّين دناني "لا نستطيع التكهن بذلك وفق أفكارنا و أهوائنا، لاسيما إننا نعرف علم اليقين إن بعض المرشحين دخلوا قوائمهم الانتخابية بعد أن ألحوا كثيرا و أصروا على تواجد أسمائهم فيها".. وتابع القول "وهذا يثبت فيما لو كان هناك مخطط ما فهو من صنع أيدي الإيزيديين أنفسهم، حيث هناك أهداف و مكاسب كثيرة جراء التمثيل النيابي".

ومن المقرر أن تجري الانتخابات البرلمانية العراقية في السابع من آذار/ مارس المقبل.
(آكانيوز) خ خ/12/1/2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www,mevansreshke.blogspot.com
 
الإيزيديون ينتقدون كثرة مرشحيهم للبرلمان العراقي المقبل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ايزيدخان :: شؤون الايزديين :: شؤون ايزيدية-
انتقل الى: